الحاج حسين الشاكري
459
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
ت وفيه قالت مرضعته من سعد بن بكير : إنّي أشبّهك يا مولاي ذا لبة * شثن البراش أو صمّاء حيّاتِ ولستَ تشبه ورد اللون ذا لبد * ولا ضئيلا من الرقش الضئيلاتِ ولو خسئت سباع الأرض أسكتها * أشجاء صوتك حتفاً أي إسكاتِ ولو عزمت على الحيّات تأمرها * بالكف ما جاوزت تلك العزيماتِ ( 1 ) * * * وللشيخ العلاّمة الأديب محمد رضا بن محمد بن عبد الله ، أبو محمد الشهير بالمظفر المتوفّى في 16 رمضان سنة ( 1383 ه ) منظومة في رثاء الإمام الجواد ( عليه السلام ) ، وقد صور فيها جوانب من حياة الإمام ( عليه السلام ) وما جرى معه من حوادث وأحداث ، فيقول فيها : حيّي قلباً تذيبه الحسرات * إنّما الموت في التصابي حياةُ إنّ من عاش في الحياة خلياً * ميت عاش فارتمته الحياةُ كل ما في الوجود عندي لولا * فئة تجتني الغرام جناةُ كل ما تعرف الورى عن حياة ال * نفس في غير حبها منكراتُ * * * أيّ هذا الخلي حسب المعنى * خلسة في الدجى رعتها الوشاةُ ينتشي في طلى الغرام فيصحو * فيرى السكر ما عليه الصحاةُ
--> ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 383 .